responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المصطلحات نویسنده : مركز المعجم الفقهي    جلد : 1  صفحه : 2386


< مصطلح = المحصور ، المصدود > المحصور ، المصدود :
* المحصور : قال ابن السكيت : أحصره المرض ، إذا منعه من السفر أو من حاجة يريدها ، قال الله تعالى : فإن أحصرتم . قال : وقد حصره العدو يحصرونه ، إذا ضيقوا عليه وأحاطو به وحاصروه محاصرة وحصارا . قال الأخفش : حصرت الرجل فهو محصور ، أي حبسته . قال : وأحصرني بولي وأحصرني مرضي ، أي جعلني أحصر نفسي .
وقال أبو عمر والشيباني : حصرني الشيء وأحصرني ، أي حبسني .
* صد عنه يصد صدودا : أعرض . وصده عن الامر صدا . منعه وصرفه عنه ، وأصده لغة .
قال الشاعر : أناس أصدوا الناس بالسيف عنهم * صدود السواقي عن أنوف الحوائم * وصد يصد ويصد صديدا : أي ضبح . [1] الصحاح * المحصور : المقيد ، المحجوز ، المحدود .
* اصطلاحا : الممنوع عن الحج أو العمرة لمرض أو نحوه بعد تلبسه بالاحرام . ( انظر : حصر ، مصدود ) * اصطلاحا : الحاج الذي يمنعه المرض من الوصول إلى مكة أو عن الموقفين . ( انظر :
موقفان ) * المصدود : الممنوع عن الحج أو العمرة بعد تلبسه بإحرامهما . ( انظر : محصور ) معجم ألفاظ الفقه الجعفري * المحصر : بضم الميم وسكون الحاء وفتح الصاد ، المحبوس أو المضيق عليه .
* الممنوع من أداء الحج أو العمرة بعد إحرامه بهما ( ر : إحصار ) . to perform Hajj Inability معجم لغة الفقهاء * الحصر عند أصحابنا لا يكون إلا بالمرض ، والصد يكون من جهة العدو ، وعند الفقهاء الحصر والصد واحد . وهما من جهة العدو ، والمذهب الأول .
المبسوط ج 1 ص 332 * مسألة : الحصر عندنا هو المنع من تتمة أفعال الحج بالمرض خاصة ، والصد بالعدو وعند العامة هما واحد من جهة العدو . والأصل عدم الترادف قال الصادق عليه السلام في الصحيح : المحصور غير المصدود ، فإن المحصور هو المريض والمصدود هو الذي يرده المشركون كما ردوا رسول الله صلى الله عليه وآله ، ليس من مرض .
والمصدود تحل له النساء والمحصور لا تحل له ، والقارن إذا أحصر فليس له أن يتمتع في القابل بل يفعل مثل ما دخل فيه .
تذكرة الفقهاء ج 1 ص 395 < / مصطلح = المحصور ، المصدود >



[1] هو ذو الرمة

2386

نام کتاب : المصطلحات نویسنده : مركز المعجم الفقهي    جلد : 1  صفحه : 2386
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست