- نفسه بكذا : حملها على السماح به من غير إكراه . الاستطابة : تطهير محل البول والغائط . الطيب : الأفضل من كل شئ . ( ج ) أطياب ، وطيوب . - : كل ما يتطيب به من عطر ، ونحوه . - : الحلال . الطيب : كل ما تستلذه الحواس ، أو النفس . - : كل ما خلا من الأذى والخبث ، وفي الحديث الشريف : " جعلت لي الأرض طيبة طهورا " . أي : نظيفة غير خبيثة . - : من تخلى عن الرذائل ، وتحلى بالفضائل ، وفي القرآن الكريم : ( ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ) ( النساء : 2 ) أي : الاعمال السيئة بالأعمال الصالحة . - : الحلال . وفي الكتاب المجيد : ( يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات ) ( المائدة : 4 ) أي : الحلال من الرزق . - في صفة الله تعالى : بمعنى المنزه عن النقائص ، وهو بمعنى القدوس ، وفي الحديث الشريف : " إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا " . - من الكلام : أفضله ، وأحسنه . وفي الحديث الشريف : " اتقوا النار ولو بشق تمرة . فمن لم يجد فبكلمة طيبة " . أي : إن الكلمة التي فيها تطييب قلب انسان تكون سببا للنجاة من النار إذا كانت مباحة . أو طاعة . - في الشرع : هو الحلال ، ( القرطبي ) الطيبة : الحياة الطيبة : ( انظر ح ي ى ) طار الطائر ، ونحوه ( طيرا ، وطيرانا : تحرك ، وارتفع في الهواء بجناحيه . - الشئ : انتشر له صيت ، أو ذكر في الناس ، أو الآفاق . - طائرة : غضب ، وأسرع . - نفسه شعاعا : اضطرب . استطار الشئ : تفرق . - : فشا ، وانتشر . يقال : استطار الفجر . أو الصبح . أو غيره : انتشر ضوءه . تطير به : تفاءل . - منه : تشاءم . وأصله التفاؤل بالطير ، ثم استعمل في كل ما يتفاءل منه ، ويتشاءم . ويقال : اطير ( بالقلب والادغام ) وأصله تطير . وفي القرآن المجيد : ( فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون ) ( الأعراف : 131 ) أي : يتشاءمون بهم . وقوله تعالى : ( إنما طائرهم عند الله ) أي : مصائبهم من قبل الله . الطائر من الحيوان : كل ما يستطيع أن يطير في الهواء بجناحين . ( ج ) طير ، وأطيار ، وطيور . - : ما تطيرت به . أو تيمنت به ، أو تشاءمت منه . - : الحظ من الخير والشر . يقال : هو ميمون الطائر : مبارك . وطائر الله لا طائرك : لينفذ حكم الله وأمره ، لا ما تتخوفه وتحذره .