responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) نویسنده : الدكتور محمد عبده يماني    جلد : 1  صفحه : 104


وقال صلى الله عليه وسلم لفاطمة يوم زواجها من علي :
" أنكحتك أحب أهل بيتي " [1] .
وأخبره صلى الله عليه وسلم أنه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق .
عن زر بن حبيش قال : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : " والذي خلق الحبة [2] ، وبرأ النسمة [3] ، إنه لعهد النبي الأمي إلي إنه لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق [4] .
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : إن كنا لنعرف المنافقين - نحن معاشر الأنصار - ببغضهم علي بن أبي طالب [5] .



[1] سبق تخريجه .
[2] أي شقها للإنبات .
[3] النسمة : كل شئ فيه روح ، وبرأها : خلقها .
[4] راجع : مسلم رقم ( 1 / 7 ) في ( الإيمان ) باب ( الدليل على أن حب الأنصار وعلي - رضي الله عنهم - من الإيمان ) ( 6 / 86 ) ، الترمذي برقم ( 3736 ) في ( المناقب ) باب ( مناقب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه ) 5 / 601 ) والنسائي في الإيمان ) باب ( علامة الإيمان ) وباب ( علامة النفاق ) ( 8 / 116 - 117 ) وابن ماجة ( 114 ) وأحمد في ( المسند ) ( 1 / 84 ، 95 ، 128 ) وفي ( الفضائل ) ( 948 ) وابن أبي شيبة في ( مصنفه ) ( 12 / 56 ) وابن منده في ( الإيمان ) ( 261 ) والبغوي في شرح السنة ) ( 14 / 113 - 114 ) . أما عن الحديث فقال القرطبي في ( المفهم ) : " وأما الحروب الواقعة بين الصحابة ، فإن وقع من بعضهم لبعض بغض فإن ذلك من غير هذه الجهة بل للأمر الطارئ الذي اقتضى المخالفة ، ولذلك لم يحكم بعضهم على بعض بالنفاق ، وإنما كان حالهم في ذلك حال المجتهدين في الأحكام " - فتح الباري - ( 7 / 63 ) .
[5] الترمذي رقم ( 3717 ) في ( المناقب ) باب ( مناقب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ) ( 5 / 593 ) وروى نحوه أحمد في ( الفضائل ) عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - برقم ( 979 ، 1086 ) والطبراني كما في ( مجمع الزوائد ) ( 9 / 132 ) وذكره ابن عبد البر في الإستيعاب ) والطبري في الرياض النضرة ( 3 / 242 ) ( الذخائر ) ( ص 91 ) .

104

نام کتاب : علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) نویسنده : الدكتور محمد عبده يماني    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست