responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 389


مسخت نجما وهي كوكب الزهرة أحد الكواكب السبعة السيارة ، وهذا يخالف المعقول والمنقول ، فإن الله خلق السماوات والكواكب والشهب قبل خلق آدم بآلاف السنين ، قال الله تعالى * ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح ) * وقال جل شأنه * ( فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم ) * .
( الثالث ) : أن الله تعالى ذكر الملائكة في القرآن أكثر من ثمانين مرة ، يثني عليهم في كل مرة بالطاعة والتسبيح وغير ذلك ، نحو * ( لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ) * ، * ( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ) * ، * ( بأيدي سفرة كرام بررة ) * ، * ( وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين ) * ، * ( عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) * ويلاحظ في هذه الآية ترتيب طاعتهم على كونهم ملائكة ، فيجب تعميم وصفهم بالطاعة لا خصوص خزنة النار ، ولم يجئ في القرآن قط وصف ملك بتقصير أو توجيه عتاب إليه ، والسنة المتواترة على نمط القرآن في الثناء عليهم والتنويه بقدرهم ، وحديث هاروت وماروت يخالف القرآن والسنة في هذه الناحية ، فيكون منكرا شاذا يجب رده ولو صح سنده .
( الرابع ) : أن الملائكة معصومون لا يجوز في حقهم أن يراجعوا الله فيقولوا :
نحن أطوع لك من بني آدم ، لو كنا مكانهم ما عصيناك . ثم ينتقلون من المراجعة القولية إلى المراجعة الفعلية فيختارون ملكين ينزلان إلى الأرض ولماذا ؟ ! ! ليثبتا لله أنهما أطوع له من بني آدم ! ! نعم لا يجوز في حقهم هذا ، كيف والله يقول في حقهم * ( لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ) * .
( الخامس ) : أفاد الحديث الثالث أنهما سجدا للصنم ، وهذا شرك لا يحصل من الملائكة ، فإن الإجماع منعقد على عصمة الأنبياء والملائكة من الشرك .
( السادس ) : ذكر الحديث الثاني والثالث أن الله ألقى عليهما الشهوة فوقعا

389

نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 389
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست