نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 281
[ تنبيه مهم ] : يجب أن نعتقد بأن الملائكة والأنبياء لا يعلمون الغيب ، وإنما الذي يعلم الغيب هو الله وحده ، وقد يطلع الله تبارك وتعالى الأنبياء والملائكة على بعض الغيب ، أي قد يطلعهم على بعض الأمور التي حصلت في الماضي ولم يشهدوها أو تحصل أو ستحصل في المستقبل ، كما أطلع سيدنا محمدا ص على أخبار آخر الزمان وأمارات الساعة التي فيها مثلا ( تطاول الحفاة الرعاة رعاء الشاة في البنيان ) والفتن وغير ذلك ، قال الله تعالى * ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ) * الجن : 26 ، وقال تعالى * ( قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ) * النمل : 65 ، وقال تعالى : * ( فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) * سبأ : 14 . ومنه نعلم خطأ من يزعم بأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلم الغيب ، وأيضا كفر من يزعم بأنه كان يعلم القرآن قبل نزوله عليه ، لأنه في قوله هذا يكذب قول الله تعالى * ( ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) * الشورى : 52 ، وقوله تعالى * ( وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيا ) * النساء : 113 ، وقوله تعالى * ( ووجدك ضالا فهدى ) * الضحى : 7 أي لا تعرف هذه الشريعة فهداك إليها وعلمك إياها .
281
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 281