responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي    جلد : 1  صفحه : 468


يوم القيامة فاكون أول من يفيق كما تقدم والثاني أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة فدخل على الراوي هذا الحديث في الآخر وممن نبه على هذا أبو الحجاج المزي وبعده الشيخ شمس الدين بن القيم وشيخنا الشيخ عماد بن كثير رحمهم الله وكذلك اشتبه على بعض الرواة فقال فلا أدري افاق قبلي أم كان ممن استثنى الله عز وجل والمحفوظ الذي تواطأت عليه الروايات الصحيحة هو الأول وعليه المعنى الصحيح فإن الصعق يوم القيامة لتجلى الله لعباده إذا جاء لفصل القضاء فوسى عليه السلام إن كان لم يصعق معهم فيكون قد جوزي بصعقة يوم تجلى ربه للجبل فجعله دكا فجعلت صعقة هذا التجلي عوضا عن صعقة الخلائق لتجلى ربه يوم القيامة فتأمل هذا المعنى العظيم ولا تهمله وروى الإمام أحمد والترمذي وأبو بكر بن أبي الدنيا عن الحسن قال سمعت أبا موسى الأشعري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فعرضتان جدال ومعاذير وعرضة تطاير الصحف فمن أوتي كتابه بيمينه وحوسب حسابا يسيرا دخل الجنة ومن أوتي كتابه بشماله دخل النار وقد روى ابن أبي

468

نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي    جلد : 1  صفحه : 468
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست