نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي جلد : 1 صفحه : 450
وذهب إلى موجب هذا الحديث جميع أهل السنة والحديث وله شواهد من الصحيح فذكر البخاري رحمه الله عن سعيد عن قتادة عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم فيأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم فأما المؤمن فيقول اشهد أنه عبد الله ورسوله فيقول له انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا قال قتادة وروي لنا أنه يفسح له في قبره وذكر الحديث وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستبرىء من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة فدعا بجريدة رطبة فشقها نصفين وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا وفي صحيح أبي حاتم عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قبر أحدكم أو الإنسان أتاه ملكان أسودان ازرقان يقال لأحدهما المنكر وللآخر النكير وذكر الحديث الخ وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلا وسؤال الملكين فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به ولا نتكلم في كيفيته إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته لكونه لا عهد له به في هذا الدار والشرع لا يأتي بما
450
نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي جلد : 1 صفحه : 450