responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الملل والنحل نویسنده : الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 241


عليه غاظ ذلك كون الأثيم واقلقه إذ كان شريرا ممتلئا موتا وظلمة وبلاء ومحنة فدعا بشياطينه واسماؤهم برى ديوانياخ ودويهمان زوش ونومربفنارديو وأمرهم جميعا بالمسير إلى زردشت وقتله فعلم زردشت بذلك فقرأوزمزم واراق الماء على يدي مارسيان فانهزموا عنه مقهورين وجرت محاربات أخرى فهزمهم زردشت بإحدى وعشرين آية من كتابه اوستا وتوارت الشياطين عن الناس ولما بلغ زردشت مبلغ الكمال بأربعين سنة وتمت له المخاطبات في سبع عودات إلى اورمزد أكمل فيها معرفة شرائع دين الله وفرائضه وسننه امره الله بالمسير إلى كشتاسب الملك واظهار ذكر الله واسمه فنفذ لامر الله ودعا ملكين كانا بذلك الصقع يقال لهما فوربماراى وبيويدست فدعاهما إلى دين الله والكفر بالشيطان وفعل الخير واجتناب الشر فلم يقبلا قوله وأخذتها العزة بالإثم فجاءتهما ريح فحملتها من الأرض ووقفت بهما في الهواء واجتمع الناس ينظرون اليهما فغشيهما الطير من كل ناحية واتو على لحومهما وسقطت عظامهما على الأرض ولما بلغ كشتاسب لقى منه كل ما انبأه به اورمزد من الحبس والبلاء حتى حدث امر الفرس الذي دخلت قوائمه في باطن بدنه حتى لم ير اثرها في جسده واستبهم حاله على الناس وتحيروا واخرجه كشتاسب من الحبس وسأله الحال فقال تلك اية من آيات صدقي الذي اخبرني به الهى وخالقى وشارطهم على الايمان به ان هو دعا واخرج قوائم الفرس وشرطوا ودعا بأسم الله فخرجت قوائم الفرس كما كانت فآمن به كشتاسب وامر بجمع علماء أهل زمانه من بابل وإيران شهر وأمرهم بمحاورة زردشت فناظروه فاعترفوا له بالفضيلة قال ومما جاء به زردشت المصطفى من دين مارسيان ان الهه اورمزد لم يزل ولم يزل معه شئ سماه أسنى اسنه وهو شئ مضىء حوله وهو فوق وان إبليس لم يزل معه شئ سماه استاه استاه وهو مظلم حوله وهو أسفل

241

نام کتاب : الملل والنحل نویسنده : الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 241
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست