responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية نویسنده : ابن تيمية    جلد : 1  صفحه : 153


ويقول : أعظم الكرامة لزوم الاستقامة [1] .
< فهرس الموضوعات > [ إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك ] < / فهرس الموضوعات > [ إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك ] وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول : إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحا فاتهمه فإن الرب تعالى شكور [2] [3] .
< فهرس الموضوعات > [ إذا بادرت النفس إلى الطاعة طواعية . . . ] < / فهرس الموضوعات > [ إذا بادرت النفس إلى الطاعة طواعية . . . ] وإذا ارتاضت نفس العبد على الطاعة وانشرحت بها وتنعمت بها وبادرت إليها طواعية ومحبة كان أفضل ممن يجاهد نفسه على الطاعات ويكرهها عليها ، وهو قول الجنيد وجماعة من أهل البصرة [4] .
< فهرس الموضوعات > [ الفرح بالله ، ودخول جنته في الدنيا . جنة ابن تيمية وطيب حياته . . . ] < / فهرس الموضوعات > [ الفرح بالله ، ودخول جنته في الدنيا . جنة ابن تيمية وطيب حياته . . . ] قال ابن القيم رحمه الله : ورأيت شيخ الإسلام - قدس الله روحه - في المنام وكأني ذكرت له شيئا من أعمال القلوب . وأخذت في تعظيمه ومنفعته - لا أذكره الآن - فقال : أما أنا فطريقتي : الفرح بالله والسرور به أو نحو هذا من العبارة .
وهكذا كانت حاله في الحياة يبدو ذلك على ظاهره ، وينادي به عليه حاله [5] .
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول : إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة .
وقال لي مرة : ما يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري ، إن رحت فهي معي لا تفارقني ، إن حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة .



[1] مدارج ج - 2 / 176 في ج - 11 / 191 .
[2] مدارج ج - 2 / 68 وللفهارس ج - 1 / 191 .
[3] قال ابن القيم : يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه وقوة وانشراحا وقرة عين فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول .
[4] اختيارات 58 وللفهارس ج - 1 / 191 .
[5] مدارج ج - 2 / 104 وللفهارس ج - 1 / 191 .

153

نام کتاب : المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية نویسنده : ابن تيمية    جلد : 1  صفحه : 153
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست