responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية نویسنده : ابن تيمية    جلد : 1  صفحه : 144


< فهرس الموضوعات > [ المؤلف يستقل علمه وعمله ، ظهور ذله وانكساره وافتقاره واعتماده على ربه ] < / فهرس الموضوعات > [ المؤلف يستقل علمه وعمله ، ظهور ذله وانكساره وافتقاره واعتماده على ربه ] وبعث إليَّ في آخر عمره « قاعدة » في التفسير بخطه ، وعلى ظهرها أبيات بخطه من نظمه .
< شعر > أنا الفقير إلى رب البريات * أنا المسكين في مجموع حالاتي أنا الظلوم لنفسي وهي ظالمتي * والخير إن يأتنا من عنده يأتي لا أستطيع لنفسي جلب منفعة * ولا عن النفس لي دفع المضراتي وليس لي دونه مولى يدبرني * ولا شفيع إذا حاطت خطيئاتي إلا بإذن من الرحمن خالقنا * إلى الشفيع كما قد جاء في الآ يأتي ولست أملك شيئا دونه أبدا * ولا شريك أنا في بعض ذراتي ولا ظهير له كي يستعين به * كما يكون لأرباب الولاياتي والفقر لي وصف ذات لازم أبدا * كما الغنى أبدا وصف له ذاتي وهذه الحال حال الخلق أجمعهم * وكلهم عنده عبد له آتي فمن بغى مطلبا من غير خالقه * فهو الجهول الظلوم المشرك العاتي والحمد لله ملأ الكون أجمعه * ما كان منه وما من بعد قد يأتي [1] < / شعر > < فهرس الموضوعات > [ الصبر . صبر يوسف عن مطاوعتها أعظم من صبره على ما فعله به إخوته ] < / فهرس الموضوعات > [ الصبر . صبر يوسف عن مطاوعتها أعظم من صبره على ما فعله به إخوته ] وسمعت شيخ الإسلام - قدس الله روحه - يقول : كان صبر يوسف عليه السلام عن مطاوعة امرأة العزيز على شأنها أكمل من صبره على إلقاء إخوته له في الجب وبيعه وتفريقهم بينه وبين أبيه ، فإن هذه أمور جرت عليه بغير اختياره لا كسب له فيها ، ليس للعبد فيها حيلة غير الصبر وأما صبره عن المعصية فصبر اختيار ورضى ومحاربة للنفس ، ولا سيما مع الأسباب التي تقوى معها دواعي الموافقة فإنه كان شابا وداعية الشباب إليها قوية . وعزبا ليس له ما يعوضه ويرد شهوته . وغريبا والغريب لا يستحيي في بلد غربته مما يستحيي منه من بين أصحابه ومعارفه وأهله . ومملوكا ، والمملوك أيضا ليس وازعه كوازع



[1] المدارج ج - 2 ص 524 وللفهارس العامة ج - 1 / 181 .

144

نام کتاب : المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية نویسنده : ابن تيمية    جلد : 1  صفحه : 144
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست