نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 261
فدخل ابن أم مكتوم وكان أعمى فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتجبا منه فقالتا يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا فقال صلى الله عليه وسلم أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه . فكما أنه ينبغي للرجل أن يغض طرفه عن النساء فكذلك ينبغي للمرأة أن تغض طرفها عن الرجال كما تقدم من قول فاطمة رضي الله عنها إن خير ما للمرأة أن لا ترى الرجال ولا يروها فإن اضطرت للخروج لزيارة والديها وأقاربها ولأجل حمام ونحوه مما لا بد لها منه فلتخرج بإذن زوجها غير متبرجة في ملحفة وسخة في ثياب بيتها وتغض طرفها في مشيتها وتنظر إلى الأرض لا يمينا ولا شمالا فإن لم تفعل ذلك وإلا كانت عاصية . وقد حكي أن امرأة كانت من المتبرجات في الدنيا وكانت تخرج من بيتها متبرجة فماتت فرآها بعض أهلها في المنام وقد عرضت على الله عز وجل في ثياب رقاق فهبت ريح فكشفتها فأعرض الله عنها وقال خذوا بها ذات الشمال إلى النار فإنها كانت من المتبرجات في الدنيا . وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا وفاطمة رضي الله عنها ووجدناه يبكي بكاء شديدا فقلت له فداك أبي
261
نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 261