بعيسى بن موسى في جيش كثيف وقاتلوا محمدا بالمدينة وقتلوه في المعركة ثم أنفذ بعيسى بن موسى أيضا إلى حرب إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن على مع جنده فقتلوا إبراهيم بباب حمرين على ستة عشر فرسخا من الكوفة ومات في تلك الفتنة إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بأرض المغرب وقيل إنه سم بها ومات عبد الله بن الحسن بن الحسين والد أولئك الإخوة الثلاث في سجن المنصور وقبره بالقادسية وهو مشهد معروف يزار فلما قتل محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسين بالمدينة اختلفت المغيرية فيه فرقتين : 1 - فرقة أقروا بقتله وتبرؤوا من المغيرة بن سعيد العجلي وقالوا إنه كذب في قوله إن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين هو المهدى الذي ملك الأرض لأنه قتل وما ملك الأرض 2 - وفرقة منهم ثبتت على موالاة المغيرة بن سعيد العجلي وقالت إنه صدق في قوله إن المهدى محمد بن عبد الله وإنه لم يقتل وإنما غاب عن عيون الناس وهو في جبل حاجر من ناحية نجد مقيم هناك إلى ان يؤمر بالخروج فيخرج ويملك الأرض وتعقد البيعة بمكة بين الركن والمقام ويحيا له من الأموات سبعة عشر رجلا يعطى كل واحد منهم حرفا من حروف الاسم الأعظم فيهزمون الجيوش وزعم