وديصان ومرقيون ومزدك أو بعده كمسيلمة وسجاح والأسود ثم يزيد العنسي وسائر من كان بعدهم من المتنبين . وقالوا بتكفير من ادعى للأنبياء إلهية أو ادعى الأئمة الخلافة نبوة أو إلهية كالسبئية والبيانية والمغيرية والمنصورية والخطابية ومن جرى مجراهم . وقالوا بتفضيل الأنبياء على الملائكة خلاف قول الحسين بن الفضل مع أكثر القدرية بتفضيل الملائكة على الأنبياء . وقالوا بتفضيل الأنبياء على الأولياء من أمم الأنبياء خلاف قول من زعم ان في الأولياء من هو أفضل من الأنبياء . وقالوا بعصمة الأنبياء عن الذنوب وتأولوا ما روى عنهم من زلاتهم على انها كانت قبل النبوة خلاف قول من أجاز عليهم الصغائر وخلاف قول الهشامية من الروافض الذين أجازوا عليهم الذنوب مع قولهم بعصمة الإمام من الذنوب . [ الركن الثامن ] [ معرفة معجزات الأنبياء وكرامات الأولياء ] وقالوا في الركن الثامن المضاف إلى المعجزات والكرامات ان المعجزة أمر يظهر بخلاف العادة على يدي مدعى النبوة مع تحديه قومه بها ومع عجز قومه عن معارضته بمثلها على وجه يدل على صدقة في زمان التكليف . وقالوا لا بد للنبي من معجزة واحدة تدل على صدقه فإذا ظهرت عليه معجزة واحدة تدل على صدقه وعجزوا عن معارضته بمثلها فقد لزمتهم الحجة في وجوب تصديقه ووجوب طاعته فان طالبوه بمعجزة سواها فالأمر إلى الله عز وجل إن شاء أيده بها وان شاء عاقب المطالبين له بها لتركهم الايمان بمن قد