نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 26
وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعقبة بن أبي معيط : إنما أنت يهودي من أهل صفورية [1] . وقال عقيل بن أبي طالب للوليد : إنك لتتكلم يا ابن أبي معيط كأنك لا تدري من أنت ، وأنت علج من أهل صفورية - وهي قرية بين عكا واللجون من أعمال الأردن من بلاد طبرية كان ذكوان أبوه يهوديا منها - [2] . ورغم ذلك فقد أرسل عمر بن الخطاب الوليد واليا على عرب الجزيرة [3] . وذكر ابن قتيبة بأن عمر قد أرسله على صدقات بني تغلب [4] أي قبل إرساله إلى الجزيرة . وعندما أرسل عثمان الوليد واليا على الكوفة وعزل سعد بن أبي وقاص قال له سعد : والله ما أدري أكست بعدنا أم حمقنا بعدك [5] . وفي الكوفة جاء الوليد بساحر يهودي لإبراز سحره في مسجد الكوفة أمام المسلمين ، فأحدث فتنة هناك واضطر جندب لقتل ذلك الساحر . وشرب الوليد الخمر وصلى سكران ، فقال عمر بن شبة : صلى الوليد بن عقبة بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات ، ثم التفت إليهم فقال : أزيدكم ؟ فقال عبد الله بن مسعود : ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم [6] . ونزل في الوليد أيضا آية : { أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون } [7] .
[1] السيرة الحلبية 2 / 186 . [2] مروج الذهب ، المسعودي 1 / 336 . [3] تاريخ الطبري 3 / 327 طبعة الأعلمي ، الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 3 / 82 ط . صادر ، بيروت . [4] المعارف ، ابن قتيبة ص 319 . [5] سيرة ابن هشام 4 / 1554 ، أسد الغابة ، ابن الأثير 5 / 452 . [6] الاستيعاب 4 / 1554 ، أسد الغابة ، ابن الأثير 5 / 452 . [7] السجدة ، 18 .
26
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 26