نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 152
فقال عمر : ما هذا ؟ مرة في الجنة ومرة في النار ؟ قال كعب : يا أمير المؤمنين والذي نفسي بيده إنا لنجدك في كتاب الله على باب من أبواب جهنم ، تمنع الناس أن يقتحموا فيها ، فإذا مت لم يزالوا يقتحمون فيها إلى يوم القيامة ، ولما طعن جاء كعب فجعل يبكي بالباب ويقول : والله لو أن أمير المؤمنين يقسم على الله أن يؤخره لأخره ؟ ! [1] أما عن تسمية عمر بأمير المؤمنين فإنه لما ولي قالوا له : يا خليفة رسول الله ، فقال عمر : هذا أمر يطول ، كلما جاء خليفة قالوا : يا خليفة خليفة رسول الله ، بل أنتم المؤمنون وأنا أميركم ، فسمي أمير المؤمنين [2] ، وقيل : إن عمر بن العاص سماه بذلك . وكان علي ( عليه السلام ) أول من سمي بالفاروق من قبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ستكون فتنة بعدي فالزموا عليا فإنه أول من يراني وأول من يصافحني يوم القيامة وهو معي في السماء العليا ، وهو الفارق بين الحق والباطل [3] .
[1] فتح الباري لابن حجر 13 / 41 ، طبقات ابن سعد 2 / 3 ، 3 / 262 . [2] الكامل في التاريخ لابن الأثير 3 / 58 . [3] لسان الميزان ، ابن حجر 1 / 257 .
152
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 152