نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 100
قال : فإلى من يفضي الأمر تجدونه عندكم . قال : نجده ينتقل بعد صاحب الشريعة والاثنين من أصحابه إلى أعدائه الذين حاربوه وحاربهم على الدين [1] . في هذا النص يشير كعب إلى خلافة عثمان ومعاوية لعمر . واصفا إياهم بأعداء الدين وقد بلغ الكيد اليهودي أنه صرح بعدم وجود حظ لعلي ( عليه السلام ) في الخلافة استنادا إلى التوراة ، وعدم صلاحيته لأنه متين الدين ! ثم دافع كعب عن دماء كفار قريش ، ولم يصرح بحق علي ( عليه السلام ) في قتل هؤلاء الكفار أم لا ؟ مما يبين دفاعه عنهم وأفصح كعب عن معرفته بخطة حزب قريش في منع استقرار حكومة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قائلا : وإن وليه كان هرج شديد . وفعلا عملوا حربي الجمل وصفين وتسببوا في حرب النهروان ! ولقد حقد كعب على علي ( عليه السلام ) لإراقته دماء اليهود في خيبر فأصبح في نظر كعب غير صالح لخلافة المسلمين ! بينما حقد معاوية وطلقاء مكة على علي ( عليه السلام ) لإراقته دماء طغاة قريش ! فأصبح ثأر اليهود والكفار متمثلا في علي ( عليه السلام ) . ثم أشار كعب إلى وجود حظ لمعاوية في الخلافة ، فقد روى وكيع عن الأعمش عن أبي صالح أن الحادي كان يحدو بعثمان قائلا : إن الأمير بعده علي * وفي الزبير خلق رضي فقال كعب الأحبار : بل هو صاحب البغلة الشهباء يعني معاوية ، فبلغ ذلك معاوية فأتاه فقال : يا أبا إسحاق أتقول هذا وها هنا علي والزبير وأصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : أنت صاحبها [2] . ولعله أردف ذلك بقوله له : إني وجدت ذلك في الكتاب
[1] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 / 115 . [2] رسالة النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم للمقريزي 51 ، الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 3 / 156 .
100
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 100