responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 584


الأئمة الاثني عشر ، وهم ينتمون فيها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما تضمنته كتب الخاصة - أي الشيعة - من الأحاديث المروية عن أئمتهم ( عليهم السلام ) تزيد على ما في الصحاح الستة بكثير كما يظهر للمتتبع ، وقد بلغت مرويات راو واحد ، وهو أبان بن تغلب عن الإمام الباقر ثلاثين ألف حديث ، وقد جمع القدماء من المحدثين هذه المرويات في أربعمائة كتاب عرفت عند المحدثين بالأصول ، ثم جمعها من تأخر عنهم في الكتب الأربعة ، تسهيلا على طالب تلك الأخبار " ( 1 ) .
" وفي أعيان الشيعة أن الأصول الأربعمائة قد بقي بعضها إلى العصور المتأخرة في خزائن الكتب عند علماء الشيعة كالحر العاملي والمحاسبي والمعاصر الميرزا حسين النوري ، وغيرهم ، وتلف أكثرها ولكن مضامينها محفوظة في مجاميع كتب الحديث ، لأن علماءنا من أوائل المائة الرابعة إلى النصف الأول من القرن الخامس قد أخذوا كتبهم منها " ( 2 ) .
قال الدكتور الفضلي : " وكانت الغيبة الصغرى ، ومن خلال الدور الذي قام به السفراء تمهيدا للغيبة الكبرى ، كي يعتمد الشيعة من بعد السفراء على الاستقلال بأنفسهم ، وذلك بالرجوع إلى العلماء بالتشريع الذين أطلق عليهم فيما بعد ب‌ ( نواب الإمام ) ، وقد عبر عن وظيفتهم الشرعية ب‌ ( النيابة العامة ) .
وقد تم هذا في هدي التوقيع الشريف الصادر من الإمام المهدي ( عليه السلام ) ، والذي يقول فيه : " وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم " ( 3 ) .
وقد رسم الأئمة للناس طريقا يسيرون عليه وهو التقليد ، يقول الإمام الحسن


1 - الأصول العامة للفقه الجعفري ، هاشم معروف الحسني : ص 80 عن الوجيزة . 2 - المصدر السابق : ص 94 . 3 - تاريخ التشريع الإسلامي : ص 222 - 223 .

584

نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 584
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست