نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 552
محمد الباقر عن أبيه زين العابدين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب ( 1 ) قال : حدثني حبيبي وقرة عيني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : حدثني جبريل قال : سمعت رب العزة يقول : لا إله إلا الله حصني ، فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي . ثم أرخى الستر وسار . فعد أهل المحابر والدوي الذين كانوا يكتبون ، فأنافوا على عشرين ألفا . قال أحمد - ابن حنبل - : لو قرأت هذا الإسناد - المتقدم - على مجنون لبرئ من جنته ( 2 ) ! ! ! ونقل بعض الحفاظ أن امرأة زعمت أنها شريفة - بحضرة المتوكل - فسأل عمن يخبره بذلك ، فدل على علي الرضا ، فجاء فأجلسه معه على السرير وسأله ، فقال : إن الله حرم لحم أولاد الحسنين على السباع ، فلتلق للسباع ، فعرض عليها بذلك فاعترفت بكذبها . ثم قيل للمتوكل ألا تجرب ذلك فيه ؟ فأمر بثلاثة من السباع فجئ بها في صحن قصره ، ثم دعاه فلما دخل بابه أغلق عليه والسباع قد أصمت الأسماع من زئيرها ، فلما مشى في الصحن يريد الدرجة ، مشت إليه وقد سكنت وتمسحت به ودارت حوله وهو يمسحها بكمه ، ثم ربضت ، فصعد للمتوكل وتحدث معه ساعة ، ثم نزل ففعلت معه كفعلها الأول حتى خرج ، فأتبعه المتوكل بجائزة عظيمة ، فقيل للمتوكل افعل كما فعل ابن عمك ، فلم يجسر عليه وقال : أتريدون قتلي ؟ ثم أمرهم أن لا يفشوا ذلك " ( 3 ) . قال الحاكم النيسابوري في تاريخ نيسابور عن الرضا ( عليه السلام ) : " وكان يفتي في مسجد رسول الله وهو ابن نيف وعشرين سنة . روى عنه من أئمة الحديث ، آدم
1 - وهذا الإسناد الذي ذكره الإمام يعرف بسلسلة الذهب بين المحدثين . قال أبو نعيم في الحلية : 3 / 192 " هذا حديث مشهور بهذا الإسناد من رواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين ، وكان بعض سلفنا من المحدثين - يعني أحمد بن حنبل - إذا روى هذا الإسناد قال : لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق " . 2 - الصواعق المحرقة : 2 / 593 - 596 . وفي آخر القصة ذكر ابن حجر أن المسعودي نقلها على أن صاحب القصة هو علي العسكري ( الهادي ) ابن ابن الرضا ( عليه السلام ) ، وقد صوب ذلك ، لأن الرضا ( عليه السلام ) لم يدرك المتوكل قطعا .
552
نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 552