نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 537
ذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا ، يحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه . وقال الساجي : كان صدوقا مأمونا ، إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم ( 1 ) وقال العسقلاني : فقيه صدوق ( 2 ) . وقال الذهبي : " جعفر بن محمد ، أبو عبد الله أحد الأئمة الأعلام ، بر صادق كبير الشأن . وقد خرج له مسلم وأصحاب السنن الأربع ، ولم يرو له البخاري " ( 3 ) . قال النووي : " وروى عنه محمد بن إسحاق ، ويحيى الأنصاري ، ومالك ، والسفيانان ، وابن جريح ، وشعبة ، ويحيى القطان وآخرون . . . واتفقوا على إمامته وجلالته " ( 4 ) . قال الشهرستاني : " جعفر بن محمد الصادق ، هو ذو علم غزير ، وأدب كامل في الحكمة ، وزهد في الدنيا ، وورع تام عن الشهوات ، وقد أقام بالمدينة مدة يفيد الشيعة المنتمين إليه ، ويفيض على الموالين له أسرار العلوم " ( 5 ) . قال الجاحظ : " جعفر بن محمد ، الذي ملأ الدنيا علمه وفقهه ، ويقال : إن أبا حنيفة من تلامذته وكذلك سفيان الثوري ، وحسبك بهما في هذا الباب " ( 6 ) . وقال ابن خلكان في ترجمة جعفر الصادق ( عليه السلام ) : " وكان من سادات أهل البيت ، ولقب بالصادق لصدقه في مقالته ، وفضله أشهر من أن يذكر ، وله كلام في صناعة الكيمياء والزجر والفأل ، وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيان الصوفي الطرسوسي .