نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 530
وفي روايات الإمامية قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لجابر : " يوشك أن تبقى حتى تلقى ولدا لي من الحسين يقال له محمد يبقر علم الدين بقرا ، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام " ( 1 ) . وقد عظم علماء الإسلام الباقر أي تعظيم . يقول عنه عبد الله بن عطاء المكي - أحد أعلام التابعين - " ما رأيت العلماء عند أحد قط ، أصغر منهم عند أبي جعفر محمد ابن علي ابن الحسين ، ولقد رأيت الحكم بن عتيبة - مع جلالته في القوم - بين يديه كأنه صبي بين يدي معلمه ! " ( 2 ) . قال محمد بن المنكدر : " ما رأيت أحدا يفضل على علي بن الحسين ، حتى رأيت ابنه محمدا ، أردت يوما أن أعظه فوعظني " ( 3 ) ! قال أبو نعيم : " ومنهم الحاضر الذاكر ، الخاشع الصابر ، أبو جعفر محمد بن علي الباقر ، كان من سلالة النبوة ، وممن جمع حسب الدين والأبوة ، وتكلم في العوارض والخطرات ، وسفح الدموع والعبرات ، ونهى عن المراء والخصومات " ( 4 ) . وقال ابن سعد في طبقاته : " انه كان عالما عابدا ، ثقة ، روى عنه أبو حنيفة وغيره من أعلام الأمة . وقال أبو يوسف : قلت لأبي حنيفة : لقيت محمد بن علي ؟ قال : نعم ، وسألته يوما فقلت له : أراد الله المعاصي ؟ فقال : أفيعصى الله قهرا ؟ قال أبو حنيفة : فما رأيت جوابا أفحم منه " . وجاء في تهذيب التهذيب : " روى - الباقر - عن أبيه ، وجديه الحسن والحسين ، وجد أبيه علي بن أبي طالب مرسلا . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وقال ابن البرقي : كان فقيها فاضلا . وذكره النسائي في فقهاء أهل
1 - الإرشاد ، الشيخ المفيد : 2 / 159 . 2 - المصدر السابق : ص 160 . حلية الأولياء : 3 / 186 . مختصر تاريخ دمشق : 23 / 79 . 3 - تهذيب التهذيب : 9 / 313 . 4 - الحلية : 3 / 180 ، وراجع البداية والنهاية ، ابن كثير : 9 / 309 .
530
نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 530