نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 424
المقصود بحبل الله في هذه الآية الثقلان ( الكتاب والعترة ) ، وحديث الثقلين يؤكد ما قلناه . فقد أمرنا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالاعتصام والتمسك بالثقلين ، وجعل التمسك بهما أمانا من الضلال والفرقة . وهنا جعل الله الاعتصام بحبله أمانا من الفرقة ، إذن فحبل الله هو الثقلان . وقد فسرت بعض الروايات حبل الله بآل البيت ( 1 ) . وفي هذا يقول الإمام الشافعي : ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل ركبت على اسم الله في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل ( 2 ) فاسألوا أهل الذكر : قال تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ( 3 ) .