responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 417


ولكن هل دخل أهل السنة من الباب الذي رسمه لنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ ! الحق إنهم لم يفعلوا ذلك بل صنعوا أبوابا وهمية واقنعوا أنفسهم بأنهم وصلوا إلى علم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . .
ولكن كيف تم لهم ذلك وقد تركوا الباب الحقيقي ؟ إن الذي يحاول أن يدخل إلى المدينة من غير المرور ببابها يبقى وراء السور !
إنما المصطفى مدينة علم * وهو الباب من أتاه أتاها حديث الأمان :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس " ( 1 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له " ( 2 ) .
النجوم تنير الدرب للناس في الظلمات وكذا آل البيت كما هو مقتضى تشبيههم


1 - مستدرك الحاكم : 3 / 149 قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . الصواعق المحرقة : 2 / 445 وصححه . إحياء الميت ، السيوطي بهامش الإتحاف : 114 . منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد : 5 / 93 . ينابيع المودة : 298 . جواهر البحار ، النبهاني : 1 / 361 . وراجع ذخائر العقبى : ص 17 . نظم درر السمطين ، الزرندي : 234 . الجامع الصغير ، السيوطي : 2 / 161 . الفتح الكبير ، النبهاني : 3 / 267 . إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار : ص 128 . فرائد السمطين : 2 / 241 . مجمع الزوائد : 9 / 147 . ملحق المراجعات : 330 - 331 . إحقاق الحق : 9 / 294 - 308 . 2 - أخرجه الطبراني في الأوسط . الأربعين ، النبهاني : حديث رقم 18 . كفاية الطالب ، الكنجي الشافعي : ص 378 . مجمع الزوائد ، الهيثمي 9 / 168 . المعجم الصغير ، الطبراني 2 / 22 . إحياء الميت ، السيوطي بهامش الإتحاف للشبراوي : ص 113 . ينابيع المودة : ص 28 ، 298 . رشفة الصادي ، أبي بكر الحضرمي : ص 79 . أرجح المطالب ، عبيد الله الحنفي : ص 33 . الصواعق المحرقة : ص 91 . فرائد السمطين 2 / 242 . ملحق المراجعات : ص 329 .

417

نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 417
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست