responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 258


وثالث حدث في هذه الغزوة هو ترك الرماة لمواقعهم . فالرسول جعل خمسين من الرماة يحمون ظهور المسلمين ، ولكنهم بعد انهزام المشركين ، تركوا أماكنهم طمعا في الغنائم التي أسرعوا إليها بالرغم من تشديد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليهم بالبقاء في مواقعهم ، وإن كانت الدائرة للمسلمين .
وفي غزوة حنين ، فر عشرة آلاف صحابي ، وبقي مع النبي سبعة على رأسهم علي ، ونزل القرآن يوبخهم . وشارك عمر بن الخطاب الناس في الفرار ( 1 ) !
إنه حقا لأمر عجيب : أن لا يبقى من العشرة آلاف إلا سبعة ! فمن لا يصدق بأن الصحابة لا يبقى منهم مع النبي في الجنة إلا مثل همل النعم ، فليسأل أحدا وحنينا ، ففيهما الخبر اليقين !
عدالة الصحابة في السنة :
إن القرآن ينقض نظرية عدالة الصحابة ، والسنة النبوية : لم تبق من الصحابة مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الجنة إلا مثل همل النعم . لكن أهل السنة أدخلوا الصحابة كلهم في الجنة ، فتأمل المفارقة بين حكم الله ورسوله وحكم أهل السنة !
وأضف لما سبق تنزه قسم من الصحابة عن فعل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهذا كما قال ابن حجر إلحاد ، ! ووصف الرسول قسما منهم بأنهم عصاة . . .
وأن ماعز بن مالك الأسلمي ، زنى ورجمه النبي ، ولم أسمع أحدا يحسب الزنى من العدالة ! ! وجلد عمر قدامة بن مضعون لأنه شرب الخمر ( 2 ) ، وشرب الخمر ليس من العدالة . ألا يكفي كل ذلك ، لنقضي نظرية عدالة الصحابة ، عند أهل السنة ؟ ! بلى يكفي . . ومع هذا سنلقي المزيد من الضوء على تهافت هذه النظرية ؟


1 - صحيح البخاري - كتاب المغازي : 5 / 101 ، مع أن الشيطان يهرب من عمر ! ! 2 - راجع ترجمة ماعز وقدامة في الإصابة : 5 / 233 و 6 / 16 .

258

نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 258
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست