responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 223


وقال المحدث رشيد رضا : " لو طال عمر عمر حتى مات أبو هريرة لما وصلت إلينا تلك الأحاديث الكثيرة " ( 1 ) .
وقال أحمد أمين عنه : " وقد أكثر الصحابة من نقده على الإكثار من الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وشكوا فيه . . . " ( 2 ) .
وقد اعترف أبو هريرة بتكذيب الناس له . روى مسلم عن ابن رزين قال :
" خرج علينا أبو هريرة فضرب بيده على جبهته فقال : انكم تقولون اني اكذب على رسول الله لتهتدوا وأضل . . . " ( 3 ) فأهل القرون الأولى كذبوا أبا هريرة باعترافه بنفسه !
فبعد هذا ، كيف يمكن لنا الاطمئنان بصحة روايات أبي هريرة الكثيرة ؟ ! وكيف نجعله سفيرا بيننا وبين النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد كذبه السلف الصالح باعترافه ؟ ! وهل يعقل أن الله اختار أبا هريرة لتبليغ دينه ، بعد أن طعن فيه السلف ، وبعد أن نسب أقوالا للنبي هي لكعب الأحبار ، وبعد أن رفع للنبي قولا هو من أقوال الجاهلية ؟ ! أفتونا يا أولي الألباب .
الصحابة يروون عن أهل الكتاب كان هناك من الصحابة من يحدث عن أهل الكتاب ، وينقل حديثه على أنه من الإسلام ، ومن هؤلاء عبد الله بن عمرو بن العاص .
قال ابن حجر عنه : " إنه قد ظفر في الشام بحمل جمل من كتب أهل الكتاب ، فكان ينظر فيها ويحدث منها ، فتجنب الأخذ عنه لذلك كثير من أئمة التابعين " ( 4 ) .


1 - مجلة المنار 10 / 851 . 2 - فجر الإسلام : ص 262 ، الفصل الثاني من الباب السادس . 3 - 2 / 75 . 4 - فتح الباري : 1 / 167 .

223

نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 223
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست