responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 130


بالمسجد ، فصلى فيه ركعتين ، ثم يأتي فاطمة ، ثم يأتي أزواجه . . . " ( ( 1 ) .
وعن ثوبان مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة ، وأول من يدخل عليها إذا قدم " ( 2 ) .
وهاتان الروايتان تبينان مدى اهتمام النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بفاطمة ( عليها السلام ) وتقديمها على زوجاته . لقد عاشت عائشة مع النبي راشدة حوالي خمس سنين وروي عنها 2210 أحاديث . فما بال فاطمة لم يرو عنها إلا حديثان ؟ !
إن كل مسلم ينظر بعقله بدل عواطفه ، لابد أن يقر بأن الأمة بقلة روايتها عن فاطمة ( عليها السلام ) فقدت آلاف السنن والتي ربما تفردت بالكثير منها .
وقد يقال : إن فاطمة ( عليها السلام ) عاشت بعد النبي ستة أشهر لهذا لم يرو عنها إلا القليل .
لو افترضنا أن فاطمة عاشت بعد النبي لفترة طويلة فهل سيروى عنها كما روي عن عائشة وأبي هريرة ؟ ! لا أعتقد ذلك فهذا علي ( عليه السلام ) مع أنه كان خليفة المسلمين وأكثر احتكاكا بالناس من فاطمة ( عليها السلام ) ومع أنه عاش بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثلاثين سنة فلم يرو عنه سوى خمسين حديثا ! ! ( إن هذه تذكرة ) أحاديث الحسن والحسين ( عليهما السلام ) :
هما سيدا شباب أهل الجنة ، عاشا في كنف جدهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسمعا منه ، وبعد وفاته أخذا العلم عن أبيهما علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ونهلا من ذلك علما كثيرا " روى الحسن - أيضا - عن أبيه وأخيه الحسين وخاله هند بن أبي هالة " ( 3 ) ، والحسين ( عليه السلام )


1 - الاستيعاب : 4 / 1895 . مستدرك الحاكم : 3 / 155 وصححه وكذا الذهبي . ذخائر العقبى : ص 37 . الجامع الصغير ، السيوطي : 2 / 293 . كنز العمال : ص 58 . حلية الأولياء : 2 / 30 . أعلام النساء ، محمد رضا كحاله : 3 / 2171 . 2 - مستدرك الحاكم : 3 / 156 . تلخيص المستدرك ، الذهبي : 3 / 155 . ذخائر العقبى : ص 37 . 3 - الإصابة : 2 / 11 .

130

نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 130
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست