responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هوية التشيع نویسنده : الشيخ أحمد الوائلي    جلد : 1  صفحه : 56


وإليك نماذج من تلك الروايات التي يتضح فيها هذا الروح :
يقول البخاري : بسنده عن أبي هريرة : ما من بني آدم مولود يولد إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان غير مريم وابنها [1] وما أدري إذا كان هذا فضيلة فلم حرم منها نبينا ( ص ) وهو سيد الأنبياء وإذا لم يكن ذلك فضيلة فما قيمة ذكرها ، وما ذنب الأنبياء الباقين يمسهم الشيطان .
ويقول البخاري بسنده عن عائشة أم المؤمنين : إن النبي ( ص ) سحر حتى كان يخيل إليه أنه كان يفعل الشئ ولا يفعله [2] .
ويروي البخاري قصة موسى حين نزل إليه ملك الموت لقبض روحه فصكه موسى على عينه حتى فقأها إلى أن قال : قال الله تعالى لملك الموت ارجع إليه وقل له ليضع يده على جلد ثور فله بكل شعرة غطتها يده عمر سنة الخ [3] .
وفي الواقع إن هذه العملية طريفة فإن الشعر الذي يغطيه الكف ربما يصل إلى خمسة آلاف شعرة ، وعمر نبي الله موسى معروف فإما أن نكذب الرواية أو نكذب التاريخ .
وذكر البخاري بسنده عن أم المؤمنين عائشة أن النبي ( ص ) مكث كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي إلى أن قال لي : يا عائشة إن الله أفتاني في أمر استفيته فيه أتاني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رجلي للآخر ما بال الرجل ؟ قال : مطبوب - أي مسحور - قال : ومن طبه ؟
قال : لبيد بن أعصم الخ إلى أن ذهب عنه أثر السحر بعد مدة [4] .
ومعنى هذه الرواية أن النبي ( ص ) أصيب بفقدان الذاكرة أو بالفصام وما أدري ما هو حال الوحي خلال هذه المدة فإذا جاز أن يصاب النبي بمثل هذا



[1] البخاري ج‌ 4 ص 164 .
[2] البخاري ج‌ 4 ص 122 .
[3] البخاري ج‌ 4 ص 157 .
[4] البخاري ج‌ 8 ص 18 .

56

نام کتاب : هوية التشيع نویسنده : الشيخ أحمد الوائلي    جلد : 1  صفحه : 56
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست