responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هوية التشيع نویسنده : الشيخ أحمد الوائلي    جلد : 1  صفحه : 165


موقفنا من الغلو والغلاة وبعد شرح مناشئ الغلو أو أهمها نقول : إن الشيعة تبعا لمواقف أئمتهم وقفوا موقفا حازما من الغلو والغلاة فسلطوا عليهم الأضواء وتبرأوا منهم وكافحوهم وشهروا بهم ، وهم بذلك لا يتعدون موقف أمير المؤمنين ( ع ) حينما يقول : " هلك في اثنان محب غال وعدو قال " وموقف الإمام الصادق ( ع ) حينما يقول : " ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا ، والله ما لنا على الله من حجة ولا معنا من الله براءة ، وإنا لميتون وموقوفون ، ومسؤولون ، من أحب الغلاة فقد أبغضنا ، ومن أبغضهم فقد أحبنا ، الغلاة كفار والمفوضة مشركون ، لعن الله الغلاة ألا كانوا نصارى ألا كانوا قدرية ألا كانوا مرجئة ألا كانوا حرورية " [1] .
والإمامية لا يورثون الغلاة وإليك نص عبارتهم في ذلك : يرث المحق من المسلمين من مبطلهم ومبطلهم من محقهم ومبطلهم ، إلا الغلاة يرث منهم المسلمون وهم لا يرثون المسلمين كما أن الإمامية لا يغسلون موتى الغلاة ولا يدفنونهم ويحرمون تزويجهم وإعطائهم الزكاة ، وتجد هذه الأحكام موزعة في كتب فقه الإمامية في أبواب الطهارة والزكاة والإرث ، إن الإمامية لا يعتبرون الغلاة مسلمين :
يقول الشهيدان الأول والثاني في اللمعة وشرحها في باب الوقف ! عند تعريف المسلمين : والمسلمون من صلى إلى القبلة أي اعتقد الصلاة إليها وإن لم يصل لا مستحلا ، إلا الخوارج والغلاة فلا يدخلون في مفهوم المسلمين وإن صلوا إليها للحكم بكفرهم [2] وألحقا بهم المشبهة والمجسمة في الحكم ، بل إن



[1] بحار الأنوار للمجلسي ج‌ 3 ص 51 .
[2] اللمعة الدمشقية ج‌ 1 ص 228 طبع إيران .

165

نام کتاب : هوية التشيع نویسنده : الشيخ أحمد الوائلي    جلد : 1  صفحه : 165
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست