الطفل وخاتم النبوة : مات عبد الله بن عبد المطلب والد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وترك زوجته السيدة آمنة بنت وهب أرملة في السادسة أو السابعة عشرة من عمرها . . ولكن عمق حبها لزوجها الراحل وعلمها بأنها حملت بسيد الخلق ، جعلها تكرس حياتها لرعاية ابنها وحسن تنشئته . وكان تأثر السيدة آمنة شديدا وعميقا حينما وضعت ابنها ، وتذكرت زوجها الحبيب وازداد تأثرها لبكاء جده عبد المطلب . وكانت بطبيعتها فياضة العاطفة مرهفة الحس ، فأثر ذلك عليها فعزفت عن الطعام رغما عنها فقل لبن الرضاعة لديها . وعلم جده عبد المطلب بذلك ، فأرسل في طلب سيدة كان اسمها ( ثويبة ) ، وكان عبد المطلب يعرفها لأنها كانت قد أرضعت من قبل حمزة بن عبد المطلب المخزومي