الكثيرون رأس عبد المطلب بن هاشم الذي لم يتزعزع إيمانه لحظة واحدة في أن الله جلت قدرته سيمنع بيته وبيت خليله إبراهيم ويحميه . وقال أمية بن أبي الصلت : إن آيات ربنا ثاقبات * لا يماري فيهن إلا الكفور حبس الفيل بالمغمس حتى * ظل يحبو كأنه معقور خلفوه ثم ابذعروا [1] جميعا * كلهم عظم جسمه مكسور ويقول الطبري إن أبرهة حينما قدموا به مدينة صنعاء باليمن كان مثل فرخ الطير الملئ بالجراح وتهرأ جسمه ثم انصدع صدره عن قلبه ومات . * * *