responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 88


الأخرى المجاورة يسألونه عما دار بينه وبين ذلك الطاغية من حديث .
فلما علموا منه أن الأشرم عازم على اقتحام مكة بأفياله وجنوده وهدم الكعبة خرج عدد كبير منهم من مكة للتحرز في مغارات الجبال والشعاب .
وبقي عبد المطلب ومعه نفر منهم . .
وأمسك عبد المطلب بحلقة باب الكعبة واغرورقت عيناه بالدموع وأنشد قائلا :
يا رب لا أرجو لهم سواكا * يا رب فامنع منهم حماكا إن عدو البيت من عاداكا * امنعهم أن يخرجوا قراكا وكان العرب يقولون إن مكة سميت ب‌ ( بكة ) لأنها كانت تبك - أي تحطم عنق كل من يريد بها أو بأهلها السوء وتورده مورد الهلاك - .
ولكن الناس ظلوا بين مصدق ومكذب !

88

نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست