responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 55


وبمعنى آخر بين صنمي أساف ونائلة اللذين ينحر عندهما ويتراكم الفرت والدم .
أما قرية النمل فقد ورد في كتاب ( الروض الآنف ) أن المقصود منها أن زمزم هي عين مكة المكرمة التي يقبل عليها الحجاج من كل حدب وصوب ويحملون إليها مختلف الحبوب كالشعير والقمح وغير ذلك . ومكة لا تحرث ولا تزرع مثلها في ذلك مثل قرية النمل التي لا تحرث ولا تبذر وتجلب الحبوب إلى قريتها من كل جانب .
ويقول ابن إسحاق :
" فلما بين لعبد المطلب بن هاشم شأن زمزم ودل على موضعها وعرف أنه قد صدق ، غدا بمعوله ومعه ابنه الحارث بن عبد المطلب - ولم يكن له يومئذ ولد غيره - فحفر فيها فلما بدا لعبد المطلب بن هاشم الطي [1] قال :



[1] الطي : هو الحجارة التي تطوى بها البئر .

55

نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 55
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست