فقال لي : احفر برة ! [1] وسألته : وما برة ؟ ولم يجبني . . ثم ذهب عني . . فلما كان اليوم التالي رجعت إلى مضجعي فنمت فيه ، فجاءني وقال لي : - احفر المضنونة ! [2] فسألته : وما المضنونة ؟ فلم يجبني أيضا ، ثم ذهب عني ! ولما كان الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه ، فجاءني ذلك الهاتف وقال لي : - احفر زمزم ! فسألته : وما زمزم ؟
[1] سميت بئر زمزم أيضا ( برة ) لأنها كانت تفيض على الأبرار من الناس وتغيض عن الأشرار منهم . [2] سميت بئر زمزم أيضا بالمضنونة لأنها كانت تضن بمائها على غير المؤمنين بالله وباليوم الآخر .