responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 46


- سآخذك معي إلى مكة . .
فقال شيبة : أتمنى ذلك بشرط موافقة أمي .
قابل المطلب السيدة سلمى أم ابن أخيه وما زال بها حتى أرسلت معه الغلام وأذنت له بأن يصحبه إلى مكة . .
وأردفه المطلب على ناقته ، ولما عاد به إلى مكة كثر تساؤل الناس عن ذلك الغلام ، فخشي المطلب عليه من الحسد ، فكان يقول لكل من يسأله عنه :
- هذا عبد لي . .
ولم يقل ابن أخي هاشم وإن اسمه شيبة . .
وبذلك اشتهر ابن هاشم باسم : ( عبد المطلب ) .
ولكن عمه لم يلبث طويلا حتى أعلن على الملأ حقيقة الأمر وقرابته له . .
وعلم أهل مكة أن ذلك الغلام ابن هاشم ذلك الرجل العظيم الذي كان بحق سيد البطحاء . . وسيد قريش وفخرها ، والذي رفع ذكر أهل مكة لدى جميع الحجاج الذين كانوا يتوافدون على مكة من كافة أنحاء جزيرة

46

نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست