ففي كل ركب حديث ، وفي كل بلد شاد ترق ألحانه وتنسجم أوزانه ، وتتعالى معانيه ، تحبب للناس هاشما ، وتدعو إلى احترامه وإيثاره [1] . فإنكم حين ترهفون السمع تستمعون إلى مدائح لا تنتهي يصوغها الشعراء قلائد في جيد كل خلف من هذا البيت . ملوك وأبناء الملوك وسادة * تفلق عنهم بيضه الطائر الصقر متى تلق منهم طامحا في عنانه * تجده على إجراء والده يجري هاشم والرفادة : قام هاشم بالرفادة خير قيام ، بذل جل ماله وجهده
[1] مقتطفة من كتاب هاشم وأمية في الجاهلية ، للسيد صدر الدين شرف الدين .