نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 118
منقبة أو فضل له أو مكرمة بالنسبة إلى أخيه عمرو العلى هاشم بن عبد مناف الذي سبق ذكره من رفعة المقام وسمو المنزلة ، والذي بلغ أوج العظمة والشرف يافعا بأفعاله المجيدة ، وعبقريته الخالدة ، وسجاياه الحميدة وجوده وسماحته . لعل الخمول الذي شمل عبد شمس يكمن وراء عقدة التخلف عنده منذ الولادة ، والشعور بالنقص ، حينما ولد وإبهام قدم هاشم في جبهة عبد شمس التوأم ، والدافع الثاني الحسد وخسة الطبع والحقد والبخل المستأصل في نفسه منذ نعومة أظفاره . والذي أجج هذه المثالث وأذكى نار الحقد هو عبده الرومي الذي تبناه ( أمية ) والذي ألحقه به وجعله من قريش ، وسار على أثره وحاك على منواله ابنه حرب . كلمة لا بد أن نعرضها ونقول : لسنا نعني بهاشم ، أو عبد شمس أو أمية شخصيتهما حينما نجعلهما عنوانا لبحثنا ، وإنما نعني الحوادث التي
118
نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 118