responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 113


وبارز علي بن أبي طالب أقوى ما فيهم وهو الوليد بن عتبة فقتله وشطر جسمه إلى نصفين بضربة سيف واحدة .
وقتل حمزة بن عبد المطلب عتبة .
وبعد ذلك قتل عبيدة بن الحارث شيبة ، وقد بتر ساقه ، فحمل إلى المدينة مجروحا فمات في الطريق ، فهو أول شهيد في الإسلام بعد الهجرة .
وقال عبيدة يومئذ : رحم الله أبا طالب لو كان حيا لرأى أنه قد صدق في قوله :
ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل أي أن أبناء عبد المطلب ، وعلى رأسهم أبو طالب ، كانوا يذودون عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ويفضلون أن يصرعوا في سبيل سلامته ويذهلون - أي ينسون - أبناءهم ونساءهم .
بعد أن تحدث عبد المطلب مع ابنه أبي طالب ، وأوصاه بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ابن إسحاق إنه استدعى بناته فكن

113

نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست