نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 101
الأنف ) و ( شرح المواهب ) . وكان هذا الراهب لا يكترث بالقوافل التي تمر بصومعته حتى مرت قافلة أبي طالب وكان معه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وما زال صبيا صغيرا . وإذا بالراهب يخرج من صومعته ويصر على دعوتهم لتناول الطعام . . وصنع للقافلة طعاما كثيرا . . وقال المؤرخون العرب والأجانب أن السبب في ذلك يرجع إلى أن الراهب ( بحيرى ) حينما مرت بصومعته القافلة رأى غمامة تظل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من بين القوم . . فلما دعاهم إلى تناول الطعام جلس محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في ظل شجرة قريبة من صومعة الراهب ، فإذا بالغمامة تعلو الشجرة ، وإذا بأغصان هذه الشجرة تميل وتتدلى على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لكي يستظل بها وتحجب عنه حرارة الشمس . ولما رأى الراهب ( بحيرى ) ذلك نزل من صومعته وقال لهم :
101
نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 101