نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 378
فلينظر العاقل ، وينصف من نفسه ، ويعتبر هذه المقالات التي هي أصول الدين ، وعليها تبتنى القواعد الإسلامية ، هل يجوز المصير إليها ؟ . وهل يرضى العاقل لقاء الله سبحانه باعتقاد أنه ظالم ، خالق للشر ، مكلف بما لا يطاق ، قاهر للعبد ، مكذب لما ورد في القرآن العزيز ، من قوله تعالى : " لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها " [1] " وما ربك بظلام للعبيد " [2] ، إلى غير ذلك من الآيات ؟ . . . وما وجه اعتذاره عند رسول الله صلى الله عليه وآله ، وغيره من الأنبياء المتقدمين ، في اعتقاده أنهم غير معصومين ؟ ، وأنه يجوز عليهم الخطأ والغلط ، والسهو ، والمعصية ؟ . وأن النبي صلى الله عليه وآله وقع منه في صلاته ، حيث قال : تلك الغرانيق العلا ، منها الشفاعة ترتجى ؟ ! وأنه بال قائما ! ! وأنه قال : إن إبراهيم كذب ثلاث مرات ، فإن ارتضى لنفسه ذلك ، كفاه خزيا وعارا ، والحمد لله أولا ، وآخرا ، وظاهرا ، وباطنا .