نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 277
< فهرس الموضوعات > لولا علي لهلك عمر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > منعه من المغالاة في المهر < / فهرس الموضوعات > قتل انقلبتم على أعقابكم " 1 ، فقال : أيقنت بوفاته الآن ، وكأني لم أسمع هذه الآية 2 . ومن لم يسمع هذه الآية ، ومن هذه حاله ، كيف يجوز أن يكون إماما ، واجب الطاعة على جميع الخلق ؟ . لولا علي لهلك عمر ومنها : أنه أمر برجم امرأة حامل ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : " إن كان لك عليها سبيل ، فليس لك على ما في بطنها سبيل " ، فقال عمر : " لولا علي لهلك عمر " . ومنها : أنه أمر برجم مجنونة ، فنبهه أمير المؤمنين عليه السلام ، وقال : القلم مرفوع عن المجنون حتى يفيق ، فقال : " لولا علي لهلك عمر " [3] . وهذا يدل على قلة معرفته ، وعدم تنبهه لظواهر الشريعة . منعه من المغالاة في المهر ومنها : أنه منع من المغالاة في المهر ، وقال : ( من غالى في مهر ابنته جعلته في بيت المال ) بشبهة : أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله زوج فاطمة ( ع )
( 1 ) آل عمران : 144 ( 2 ) قال عمر بن الخطاب : من قال : إن محمدا قد مات قتلته بسيفي هذا . . . وكان يشتد في الانكار ، إلى أن جاء أبو بكر من منزله الذي في السنح ، وقال إن النبي صلى الله عليه وآله قد مات ، وقرأ الآية المذكورة في المتن ، فقال عمر : كأني ما سمعت هذه الآية حتى قرأها أبو بكر . ( راجع : الملل والنحل ج 1 ص 23 ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 167 ، وصحيح البخاري ج 6 ص 17 ، وتاريخ الكامل ج 2 ص 219 ) . أقول : كيف تفوه بقوله : " حسبنا كتاب الله " ، حين منع النبي صلى الله عليه وآله عن وصيته المتضمنة فلاح الأمة إلى الأبد ، ولم يعرف هذه الآية إلى أن قرأها أبو بكر ، ولم يعرف تفسير آية : " فاكهة وأبا " ، وغيرهما من الآيات ، فتدبر . والله الهادي . [3] الرياض النضرة ج 2 ص 196 ، وذخائر العقبى ص 80 و 82 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد ج 1 ص 6 ، والاستيعاب في هامش الإصابة ج 3 ص 39
277
نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 277