نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 260
أبغضني " [1] . ومن المناقب لخطيب خوارزم ، عن ابن عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من أحب عليا قبل الله منه صلاته ، وصيامه ، وقيامه ، واستجاب دعاءه ، ألا ومن أحب عليا أعطاه بكل عرق في بدنه مدينة في الجنة . ألا ومن أحب آل محمد أمن من الحساب ، والميزان ، والصراط ، ألا ومن مات على حب آل محمد فأنا كفيله بالجنة ، مع الأنبياء ، ألا ومن أبغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله " [2] . والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى ، وآيات القرآن دالة عليه ، قال الله تعالى : " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " [3] . جعل مودة علي وآله أجرا لرسالة رسول الله صلى الله عليه وآله [4] . وفي الجمع بين الصحاح الستة ، عن ابن عباس قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة ، ولما هو أهله ، وأحبوني لحب الله تعالى ، وأحبوا أهل بيتي لحبي " [5] . وفي مناقب الخوارزمي ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من ناصب عليا الخلافة بعدي فهو كافر ، وقد حارب الله ورسوله " [6] . ومنه ، عن معاوية بن وحيد ، بخط القشيري ، قال : سمعت النبي
[1] كنز العمال ج 6 ص 157 و 158 ، وكنوز الحقائق ص 188 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 132 ، والرياض النضرة ج 2 ص 166 [2] مناقب الخوارزمي ص 43 وفي مقتله ص 40 ولسان الميزان ج 5 ص 62 ، وينابيع المودة ص 86 و 113 ، وذخائر العقبى ص 71 [3] الشورى : 23 [4] راجع تفسير الآية في بحث الآيات القرآنية . [5] ورواه في التاج الجامع للأصول ج 3 ص 349 ، وفي الصواعق المحرقة ص 102 [6] وأخرجه الموصلي في بحر المناقب ، على ما في ذيل إحقاق الحق ج 7 ص 330 ، وابن المغازلي في المناقب ص 45 وفي كنوز الحقائق ص 156 وفي ينابيع المودة ص 181 ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من قاتل عليا على الخلافة فاقتلوه كائنا من كان " . وقال أخرجه الديلمي .
260
نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 260