نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 243
وبأفعال الحجاج التي صدرت عنه [1] . وجاء رجل إليه ، فقال : إن خالد بن عرفطة قد مات ، فقال عليه السلام : إنه لم يمت ، ولا يموت ، حتى يقود جيش ضلالة صاحب لوائه حبيب بن جمار ، فقام رجل من تحت المنبر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إني لك شيعة ومحب ؟ فقال : من أنت ؟ فقال : أنا حبيب بن جمار ، قال : وإياك أن تحملها ، ولتحملنها ، وتدخل بها من هذا الباب ، وأومئ بيده إلى باب الفيل . فلما كان زمان الحسين عليه السلام ، جعل ابن زياد خالد بن عرفطة على مقدمة عمر بن سعد ، وحبيب بن جمار حتى دخل من باب الفيل [2] . وقال للبراء بن عازب : يقتل ابني الحسين وأنت لا تنصره ، فقتل الحسين ( ع ) ، فلم ينصره [3] . ولما اجتاز بكربلا في وقعة صفين بكى ، وقال : " هذا والله مناخ ركابهم ، وموضع قتلهم ، وأشار إلى ولده الحسين وأصحابه [4] . وأخبر بعمارة بغداد [5] . وملك بني عباس ، وأحوالهم . وأخذ المغول الملك منهم [6] .
[1] منتخب كنز العمال ج 5 ص 454 ، والبداية والنهاية ج 6 ص 237 ، وشرح نهج البلاغة ج 1 ص 209 ، وابن منظور في لسان العرب . [2] شرح النهج ج 1 ص 208 ، ومقاتل الطالبيين ص 71 [3] شرح النهج ج 2 ص 508 وأرجح المطالب ص 282 ، ومناقب المرتضوي ص 251 [4] شرح النهج ج 2 ص 508 وينابيع المودة ص 216 ودلائل النبوة ص 509 ، وذخائر العقبى ص 97 ، ونور الأبصار ص 117 [5] مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ، كما في بحار الأنوار ج 41 ص 125 [6] شرح النهج ج 2 ص 125 و 241 ، وتهذيب التهذيب ج 7 ص 358
243
نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 243