responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 584


( وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده ) [1] ، وكان عدد من سجد للعجل من بني إسرائيل سبعين ألفا ، وموسى عليه السلام بين أظهرهم ينتظرون رجوعه ، وقد رأوا من الآيات السماوية ما لم ترها أمة قبلهم ولا بعدهم ، فلا عجب من سوء صنيع هؤلاء وقد مات نبيهم وانقمع الرجاء والخوف وانسد باب الوحي ، فانتهزوا الفرصة وتشمروا [2] في طلب شهواتهم وفساد اختبارهم ، وإنك إذا اعتبرت حال أهل زمانك وجدت بينهم من الحسد والعداوات ما لا تحتاج إلى الإحالة إلى ما سلف من الأوقات ، وتعلم أن هذه حال جرت عليه العادات .
وأما كيفية بيعته :
فقال السيد المؤيد الآملي في الكشكول : ( وفي ذلك اليوم - أي يوم الذي بايع فيه أمير المؤمنين عليه السلام أبا بكر مكرها - أخذ سلمان ( الفارسي ) مع علو شأنه [3] وفضل محبته ، وقالوا ( له ) : بايع ، قال : أو لم أبايع على عهد ( محمد ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام ! ؟ يا أصحاب محمد ! كردى و نكردى ونيكو نكردى وحق أمير ببيردى [4] ، وعملتم بسنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، وأخطأتم سنة نبيكم و ( ومن نكث فإنما ينكث على نفيه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) [5] ، فوجئ عنقه حتى صار كالسلعة [6] وهو يأبى ، فأقبل علي عليه السلام ( إلى سلمان ) فلما نظر إليه سلمان ( ف‌ ) - قال : أنا عبد هذا في الطاعة ومولى له في الدين ( 6 ) ، فقال علي عليه السلام : بايع يا سلمان فإن الأمر قد قرب والجزاء ( غدا ) عند الله



[1] البقرة : 51 .
[2] تشمر للأمر : أراده وتهيأ له .
[3] في المصدر : علو سنه .
[4] كرديد ونكرديد ونيكو نكرديد وحق أمير ببرديد ( ظ ) .
[5] الفتح : 10 .
[6] في المصدر : كالسلة ، وهو مولى لي في الدين .

584

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 584
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست