responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 532


إليه من غير تردد الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في كتاب إيقاظ الهجعة في إثبات الرجعة ) [1] ، رأيته بخطه الشريف ، مع أنه كان عنده من الكتب المجهولة ، ولذا لم ينقل عنه في الوسائل ، وقال في ترجمته في أمل الآمل :
( وينسب إليه أيضا كتاب جامع الأخبار ، وربما ينسب إلى محمد بن محمد الشعيري ، لكن بين النسختين تفاوت ) [2] ، وقال في البحار : ( وقد يظن كونه تأليف مؤلف مكارم الأخلاق ) [3] ، وممن نسبه إليه بحر العلوم والمكارم ، وكما وجد بخطه في فهرس كتبه ، والطبقة تلائم ما ذكروه إلا أن في إتقان كتاب المكارم واختلاط هذا الكتاب مع أنه صنفه بعد خمسين سنة من عمره - كما لا يخفى على من راجعهما - ما يبعد هذا الاحتمال ، وكيف كان فهذا الكتاب مما لا ينبغي أن يعتمد عليه ، إلا أن الأمر سهل لأن الأحكام فيه نادرة .
قال : قال جابر بن عبد الله لسلمان الفارسي : ( كيف أصبحت ؟
قال : كيف يصبح من كان الموت غايته والقبر منزله والديدان جواره ، وإن لم يغفر ( له ) فالنار مسكنه ) [4] .
وفيه عن ( ابن ) المسيب ( قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام يوما من البيت فاستقبله سلمان ، فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟ قال :
أصبحت في غموم أربعة ، فقال ( عليه السلام له ) : وما هن ؟ قال : غم العيال [5] يطلبون الخبز والشهوات ، والخالق تعالى يطلب الطاعة ، والشيطان يأمر



[1] إيقاظ الهجعة في إثبات الرجعة ، الباب الأول : 28 .
[2] أمل الآمل 2 : 75 .
[3] البحار 1 : 14 .
[4] جامع الأخبار الفصل التاسع والأربعون : 91 ، وفيه : ( قيل لسلمان الفارسي ) .
[5] في المصدر : قال : وما هن ؟ قال : هم العيال .

532

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 532
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست