responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 471


ترى كيف يظهر الله الحجة لأوليائه وما يزيد بذلك قومنا عنا إلا نفورا ) [1] .
وفي أوايل الثلث الثاني من كتاب المحتضر للشيخ حسن بن سليمان الحلي رحمه الله ، تلميذ الشهيد ، روى بعض علماء الإمامية في كتاب منهج التحقيق إلى سواء الطريق ، بإسناده عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال :
( كنت أنا والحسن والحسين عليهما السلام ومحمد بن الحنفية ومحمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر والمقداد بن الأسود الكندي رحمة الله عليهم ، فقال له ابنه الحسن عليه السلام : يا أمير المؤمنين ! إن سليمان بن داود عليهما السلام سأل ربه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه ذلك ، فهل ملكت مما ملك سليمان بن داود شيئا ؟ فقال عليه السلام : والذي فلق الحبة وبرء النسمة ن سليمان بن داود سئل الله عز وجل الملك فأعطاه ، وإن أباك ملك ما لم يملكه بعد جدك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحد قبله ولا يملكه أحد بعده ، فقال الحسن عليه السلام : نريد أن ترينا مما فضلك الله عز وجل به من الكرامة ، فقال عليه السلام : أفعل إن شاء الله ، فقام أمير المؤمنين عليه السلام وتوضأ وصلى ركعتين ودعى الله عز وجل بدعوات لم نفهمها ، ثم أومى بيده إلى جهة المغرب فما كان بأسرع من أن جاءت سحابة ، فوقفت على الدار وإلى جانبها سحابة أخرى ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أيتها السحابة ! اهبطي بإذن الله عز وجل فهبطت وهي تقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك خليفته ووصيه ومن شك فيك فقد هلك ، ومن تمسك بك سلك سبيل النجاة ، قال : ثم انبسطت السحابة على الأرض حتى كأنها بساط موضوع ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : اجلسوا على الغمامة ، فجلسنا وأخذنا مواضعنا ، فأشار إلى السحابة الأخرى فهبطت وهي تقول كالمقالة الأولى ، وجلس أمير المؤمنين عليه السلام عليها منفردا ، ثم تكلم بكلام وأشار إليها بالمسير نحو المغرب وإذا بالريح قد دخلت تحت السحابتين فرفعتها رفعا رفيقا ، فتأملت نحو أمير المؤمنين عليه السلام وإذا به على كرسي ، والنور يسطع من وجهه يكاد



[1] أمالي الشيخ 1 ، الجزء الثامن : 222 ، عنه مدينة المعاجز : 129 .

471

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 471
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست