الله وهو السميع العليم ) [1] ، قال علي بن أحمد بن سعيد : قلت للمفضل بن جعفر : الله إنك سمعت ذاك من محمد بن أحمد العسقلاني ؟ فقال لي : الله لقد سمعته منه وقلت له : الله إنك سمعته من محمد [2] بن هارون ؟ فقال لي : الله لقد سمعته منه وقلت له : الله إنك سمعته من محمد بن أحمد المصري ؟ فقال لي : الله لقد سمعته منه وقلت له : الله لقد سمعته من صالح ؟ فقال لي : الله لقد سمعته منه وقلت له : الله لقد سمعته من معاذ بن أسد ؟ فقال لي : الله لقد سمعته منه وقلت له : لقد سمعته من المفضل بن موسى ؟ فقال لي : الله لقد سمعته منه وقلت له : الله لقد سمعته من سلمة بن كهيل ؟ فقال لي : الله لقد سمعته منه وقلت له : الله لقد سمعته من رأس الحسين بن علي عليهما السلام ؟ فقال لي : الله لقد سمعته من الرأس بباب الفراديس بدمشق وهو يقرأ : ( فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ) ، قال أبو المفضل : فقلت لعلي بن أحمد : شاهد عليك لقد سمعته من المفضل بن جعفر ، فقال لي : الله لقد سمعته منه وسألته بمثل ما سألتني ، فقال : لقد سمعته من محمد بن أحمد فأخبرني به على ما حكيته ) . وفيه : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن الفرج القاضي وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني إسماعيل بن علي بن زرين وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني محمد بن الحسين الخثعمي وهو آخذ بشعره ، قال : قال عباد بن يعقوب الأسدي وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني الحسين بن زيد وهو آخذ بشعره ، قال حدثني جعفر بن محمد عليهما السلام وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني أبي محمد بن علي عليهما السلام وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني أبي الحسين بن علي عليهما السلام وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني أبي علي بن أبي طالب عليه السلام وهو آخذ بشعره ، قال :
[1] البقرة : 137 . [2] كذا ، والمقدم على ( منه ) .