responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 344


درر البحار ، في جملة معجزات أمير المؤمنين عليه السلام .
ووجه الغرابة : إن مقدار محيط الدائرة العظمى من الأرض ثمانية آلاف فرسخ عند القدماء - بناء على أن الدرجة الواحدة الأرضية اثنان وعشرون فرسخا وتسعا فرسخ - وأما المتأخرون : فلما كانت الدرجة الأرضية عندهم تسعة عشر فرسخا إلا تسع ، كانت الدائرة العظيمة ستة آلاف وثمانمأة فرسخ ، فعلى الأول : يكون مقدار المسير على النسخة الأولى : مأة وستون ألف ألف فرسخ ، وعلى الثانية : مأة وألف فرسخ ، وعلى الثالثة : ثمانون ألف فرسخ ، وعلى الثاني : فعلى الأولى : مأة وستة وثلاثون ألف ألف فرسخ ، وعلى الثانية : مأة وست وثلاثون ألف فرسخ ، وعلى الثالثة : ثمانية وستون ألف فرسخ ، مع أن ظاهر الرواية كون مقدار السير في حول الدنيا بالعدد المذكور خمسين ألف فرسخ ، وهو لا ينطبق مع القول الأخير بالاحتمال الأخير فكيف بغيره ، مع أن ما ذكروه مبتن على قواعد حسية لا يتطرق الخدشة فيها .
وقد تنبه لهذا الإشكال السيد المتقدم ، إلا أنه سهى في الحساب في بيان تقرير الإشكال حيث قال بعد نقل الخبر : ( إن قلت : يفهم من قوله عليه السلام : لقد سرت خمسين ألف فرسخ ودرت حول الدنيا عشرين ألف مرة ، إن تلك العشرين ألف دورة عشر الخمسين ألف فرسخ ، فيكون كل دورة ألفا فرسخ وخمسمأة فرسخ ، ثم ذكر مقدار المحيط على مذهب القدماء مع أن الدورة على ضبطه ونسخته فرسخين ونصف فرسخ ، وأجاب رحمه الله بأنه :
( لا يفهم من هذا الكلام إن جميع العشرين ألف دورة كانت في هذه الخمسين ألف فرسخ ، بل ربما كان المراد الإخبار بوقوع كل منهما لا وقوعها فيها ، وإن سلمنا ذلك فليس كونها كذلك من الضروريات التي لا يمكن خلافه ، بل إن نقلهم يقتضي ذلك - ثم قال بعد الإشارة إلى الاختلاف في نقلهم : - وأيضا ربما كان مسيرة فرسخ في قوة مسيرة عدة فراسخ ، على أنه لم

344

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 344
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست