responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 305


وتعطيل المساجد أربعين ليلة ، وكشف الهيكل ، وخفق الرايات حول المسجد الأكبر تهتز ، القاتل والمقتول في النار ، وقتل سريع ، وموت ذريع [1] ، وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين - الخبر ) [2] ، ولعله المراد من الخارج من ولد الشيخ فيما روى عنه عن الصادق عليه السلام في خبر طويل أنه قال :
( لا يكون ذلك حتى يخرج خارج من آل أبي سفيان يملك تسعة أشهر كحمل المرأة ، ولا يكون حتى يخرج من ولد الشيخ ، فيسير حتى يقتل ببطن النجف ، فوالله كأني أنظر إلى رماحهم وسيوفهم وأمتعتهم إلى حائط من حيطان النجف يوم الاثنين ، ويستشهد يوم الأربعاء ) [3] .
قوله : وفتنة مصبوبة - الخ .
قال ابن ميثم في شرح قوله عليه السلام : ( سلوني قبل أن تفقدوني - إلى قوله : - قبل أن تشغر برجلها فتنة تطأ في خطامها ) : ( استعار وصف الناقة المرسل خطامها في مخبط فيه ، وكني به عن وقوع تلك الفتنة على غير نظام بل يقتل فيها المؤمن البرئ ويتمتع فيها المنافق الشقي ) [4] .
قوله : لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته .
إشارة إلى تشتت أمر العرب في الظهور ، ففي الأخبار المستفيضة في سيرة القائم عليه السلام : ( ويقوم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسنة جديدة ، وقضاء جديد [5] ، على العرب شديد ) [6] ، وفي مثلها عن الصادق عليه السلام :
( ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب ، قلت : كم مع القائم من العرب ؟



[1] موت ذريع أي فاش أو سريع ، خفق الراية : اضطرب وتحرك .
[2] بحار الأنوار 52 : 273 .
[3] بحار الأنوار 52 : 271 .
[4] شرح نهج البلاغة لابن هيثم 4 : 201 مع اختلاف كثير .
[5] المراد من الأمر الجديد والكتاب الجديد والقضاء الجديد ، الأحكام المنذهلة الإسلامية التي كانت في الكتاب لكن تعطلت قليلا قليلا على مر الدهور والأعوام ، وتركها المسلمون جهلا بها أو ذاهلا عنها ، وليس المقصود نسخ الأحكام وإبطال الشريعة والكتاب ، مع أن النسخ ما تأخر دليله عن حكم المنسوخ لا ما كان الدليلان مصطحبين ( المصدر ) .
[6] غيبة النعماني : 255 - 233 .

305

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 305
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست