responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 273


طائفة : إنه لمجنون [1] ، وقالت طائفة أخرى : اللهم اغفر لقاتل سلمان ، ألا إن لكم منايا تتبعها بلايا ، فإن عند علي عليه السلام علم المنايا وعلم الوصايا وفصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران ، قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت وصيي وخليفتي في أهلي بمنزلة هارون من موسى ، ولكنكم أصبتم [2] سنة الأولين [3] وأخطأتم سبيلكم ، والذي نفس سلمان بيده لتركبن طبقا عن طبق [4] سند بني إسرائيل ، القذة بالقذة ، أما والله لو وليتموها عليا لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم ، فأبشروا بالبلاء واقنطوا من الرخاء ، فأنذرتكم [5] على سواء [6] ، وانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء ، أما والله لو أني أدفع [7] ضيما أو أعز لله دينا لوضعت سيفي على عاتقي ثم لضربت به قدما قدما ، ألا إني أحدثكم بما تعلمون وما لا تعلمون ، فخذوها من سنة السبعين بما فيها ، ألا إن لبني أمية في بني هاشم نطحات ، ألا إن لبني أمية من آل هاشم نطحات ، ألا إن بني أمية كناقة [8] الضروس ، تعض بفيها وتخبط بيديها وتضرب برجليها [9] وتمنع درها ، إلا أنه حق على الله أن يذل ناديها [10] ، وأن يظهر عليها عدوها مع قذف من السماء ، وخسف ومسخ وسوء [11] الخلق ، حتى إن الرجل ليخرج من جانب حجلته إلى الصلاة فيمسخه الله قردا ، إلا وفئتان تبتقيان بتهامة ، كلتاهما كافرتان ، إلا وخسف



[1] في المصدر : مجنون ( لمجنون خ ل ) .
[2] أخذتم ( خ ل ) ، بني إسرائيل ( خ ل ) ، ونابذتكم ( خ ل ) .
[3] أخذتم ( خ ل ) ، بني إسرائيل ( خ ل ) ، ونابذتكم ( خ ل ) .
[4] اقتباس من الكريمة ، الانشقاق : 18 .
[5] ونابذتكم ( خ ل ) ، أقول : في المصدر : اقنطوا من الرجاء ونابذتكم .
[6] عن النهاية : ( في حديث سلمان : وإن أبيتم نابذتكم على سواء ، أي كاشفناكم وقاتلناكم على طريق مستوفي العلم بالمنابذة منا ومنكم بأن تظهر له العزم على قتالهم وتخبرهم به إخبارا مكشوفا ) .
[7] ارفع ( خ ل ) .
[8] كالناقة ( خ ل ) ، أقول : في المصدر أيضا كذا .
[9] في المصدر : برجلها .
[10] باديها ( خ ل ) وهو الظاهر .
[11] شوه ( خ ل ) .

273

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 273
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست