responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 44


وكذا درهما ، وعلى أن يغرس لهم كذا وكذا من النخيل ، يعمل فيها سلمان حتى تدرك ، فغرس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النخل كله إلا نخلة واحدة غرسها عمر فأطعم النخل كله إلا تلك النخلة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من غرسها ؟
فقالوا : عمر فقلعها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وغرسها بيده ، فأطعمت من عامها [1] .
وفي زمن الخليفة عمر ، وبالذات في سنة ثمان عشر كان عام الرمادة . وفي ذلك العام وقع طاعون عمواس .
وسميت السنة بعام الرمادة ، لأنها كانت تسفي ريحا ترابا كالرماد ، وانقطع المطر ، حتى اضطر الخليفة إلى أن يطلب من العباس الدعاء بنزول المطر .
ولولا المحصولات الزراعية المرسلة من العراق ومصر ، لحدثت فاجعة في جزيرة العرب . وبذلك أصبحت الفتوحات الإسلامية في العراق وفارس والشام ومصر الباب التي يأكل منها أهل جزيرة العرب .
إسلام عمر وطهارته المائية أخرج ابن سعد في طبقاته : أن عمر كان يمسح بنعليه ويقول : إن مناديل آل عمر نعالهم [2] .
وأخرج أيضا ربما تعشيت عند عمر بن الخطاب ، فيأكل الخبز واللحم ثم يمسح يده على قدمه ، ويقول : هذا منديل عمر وآل عمر [3] .



[1] الإستيعاب لابن عبد البر في هامش الإصابة 2 / 58 ، تاريخ الخميس ، الديار بكري 1 / 468 طبع دار شعبان - بيروت .
[2] طبقات ابن سعد 3 / 318 ، كنز العمال 12 / 625 .
[3] طبقات ابن سعد 3 / 318 .

44

نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 44
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست