نام کتاب : نظرة في كتاب البداية والنهاية نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 74
في كفالة ابن عمه سيد المرسلين محمد ( ص ) ، فعندما أتى رسول الله ( ص ) الوحي وأخبر خديجة وصدقت ، كانت هي ، وعلي بن أبي طالب ، وزيد بن حارثة يصلون معه . . . إلى أن قال : فلم يحتج علي ( رض ) أن يدعى ، ولا كان مشركا حتى يوحد فيقال : أسلم ، بل كان عندما أوحى الله إلى ورسوله ( ص ) عمره ثماني سنين . وقيل : سبع . وقيل : إحدى عشرة سنة . وكان مع رسول الله ( ص ) في منزله بين أهله كأحد أولاده ، يتبعه في جميع أحواله . . . وأنت تجد أولية أمير المؤمنين في الإسلام في شعر كثير من السلف ، مثل قول مسلم بن الوليد الأنصاري : أذكرت سيف رسول الله سنته وسيف أول من صلى ومن صاما قال أبو الفلاح الحنبلي في شذراته 1 / 308 : يعني عليا ( رض ) إذ كان هو الضراب به [ بسيف النبي ] هذا ما اقتضته المسالمة مع القوم في تحديد مبدأ إسلامه ( عليه السلام ) ، وأما نحن فلا نقول : إنه أول من أسلم بالمعنى الذي يحاوله ابن كثير
74
نام کتاب : نظرة في كتاب البداية والنهاية نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 74